دبي، الإمارات العربية المتحدة – 14 يوليو 2026
حصلت فقيه هيلث على الاعتماد المؤسسي من المعهد الوطني للتخصصات الصحية، بما يعزز مكانتها كإحدى المؤسسات الصحية الأكاديمية في دولة الإمارات، ويمثل محطة مهمة أخرى في التزامها بالتعليم الطبي بعد التخرج وتطوير الأطباء المتخصصين للمستقبل. وقد قام سعادة الدكتور/ محمد الحوقاني، الأمين العام للمعهد الوطني للتخصصات الصحية، بتسليم شهادة الاعتماد المؤسسي إلى مستشفى فقيه الجامعي، مشيراً إلى أن هذا الاعتماد يعكس التزام المستشفى بالمعايير الوطنية الدقيقة في التدريب التخصصي وأعرب عن سعادته برؤية مستشفى خاص يساهم بفاعلية في تطوير القوى العاملة الصحية، مؤكداً أن المستشفيات الأكاديمية تؤدي دوراً مهماً في تحسين الرعاية الصحية من خلال التكامل بين الرعاية السريرية والتعليم والبحث العلمي والتحسين المستمر للجودة. وقد مُنح هذا الاعتماد لفقيه هيلث، التي تشمل مستشفى فقيه الجامعي إلى جانب شبكة مراكز فقيه الطبية، لتصبح مؤسسة معتمدة للتدريب التخصصي في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لحصول برنامج الامتياز الطبي في مستشفى فقيه الجامعي على الاعتماد.
ويُعد المعهد الوطني للتخصصات الصحية الجهة الوطنية المعنية بتنظيم واعتماد وتطوير برامج التعليم الطبي بعد التخرج في دولة الإمارات، ويمنح الاعتماد للمؤسسات التي تستوفي معايير دقيقة في الحوكمة التعليمية، وجودة بيئة التدريب السريري، وكفاءة أعضاء هيئة التدريس، ودعم الأطباء المقيمين، وسلامة المرضى، والتحسين المستمر، والتعليم الطبي القائم على الكفاءات، بما يضمن إعداد أطباء متخصصين قادرين على تلبية احتياجات القطاع الصحي في الدولة.
ويؤكد حصول فقيه هيلث على هذا الاعتماد نجاحها في بناء منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين الممارسة السريرية والتعليم والبحث العلمي، وتوفر بيئة تدريبية متقدمة تُمكّن الأطباء المقيمين من اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة وفق أفضل الممارسات الطبية.
وشملت عملية الاعتماد تقييماً شاملاً لمنظومة التعليم الطبي في فقيه هيلث، بما في ذلك الحوكمة المؤسسية، والقيادة الأكاديمية، وتطوير أعضاء هيئة التدريس، ودعم الأطباء المقيمين، وأنظمة التقييم، وثقافة سلامة المرضى، وبرامج تحسين الجودة، والبحث العلمي، والتعليم بالمحاكاة، إضافة إلى بيئة التعلم السريري ومدى التزام المؤسسة بالتطوير المستمر.
ومنذ إطلاق برامج التعليم الطبي بعد التخرج بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي عام 2021، واصلت فقيه هيلث الاستثمار في تطوير برامجها الأكاديمية من خلال برامج الإقامة الطبية والامتياز، والتعليم القائم على الكفاءات، وبرامج تطوير أعضاء هيئة التدريس، والتدريب باستخدام تقنيات المحاكاة، إلى جانب تعزيز ثقافة البحث العلمي والتعلم متعدد التخصصات.
ويستفيد الأطباء المقيمون من منظومة تدريب متكاملة تمتد عبر مستشفى فقيه الجامعي وشبكة مراكز فقيه الطبية، بما يوفر لهم خبرات سريرية متنوعة في الرعاية الصحية الأولية والثانوية والثالثية، ويمنحهم فرصة التعلم ضمن بيئة تضع جودة الرعاية وسلامة المرضى والعمل بروح الفريق في مقدمة أولوياتها.
كما يجسد هذا الاعتماد مساهمة فقيه هيلث في دعم رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء كوادر طبية وطنية مؤهلة، وتعزيز مكانة دبي مركزاً إقليمياً للتعليم الطبي والتدريب التخصصي والابتكار في الرعاية الصحية.
وقال الدكتور مازن فقيه، رئيس مجلس إدارة فقيه هيلث:
“نؤمن في فقيه هيلث بأن مستقبل الرعاية الصحية يبدأ بالاستثمار في الإنسان. وإعداد الأطباء وتأهيلهم يمثل مسؤولية محورية تقع على عاتق المؤسسات الأكاديمية، وهذا الاعتماد يجسد سنوات من العمل والاستثمار في بناء بيئة تعليمية متقدمة تجمع بين التميز الأكاديمي والتدريب السريري والابتكار. ونفخر بأن نكون جزءاً من جهود دولة الإمارات في إعداد كوادر طبية قادرة على قيادة مستقبل القطاع الصحي.”
من جانبه، قال الدكتور مهيمن عبدالغني، الرئيس التنفيذي للمجموعة وعضو مجلس الإدارة في فقيه هيلث، والرئيس التنفيذي لمستشفى فقيه الجامعي:
“هذا الإنجاز هو ثمرة العمل الجماعي الذي شارك فيه الأطباء وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإداريون والكوادر المساندة في مختلف مرافق فقيه هيلث. فالتعليم الطبي المتميز لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يقوم على توفير بيئة تمنح الأطباء المقيمين فرصاً حقيقية للتعلم والتطور واكتساب الخبرات السريرية التي تنعكس في نهاية المطاف على جودة الرعاية المقدمة للمرضى. وسنواصل الاستثمار في تطوير برامجنا الأكاديمية وتوسيعها بما يسهم في إعداد أجيال جديدة من الأطباء المتخصصين.”
بدوره، قال الدكتور مازن أبو شعبان، المسؤول المؤسسي للتعليم الطبي (DIO):
“يمثل الاعتماد المؤسسي اعترافاً بجودة منظومتنا التعليمية وقوة الحوكمة الأكاديمية وثقافة التطوير المستمر التي تتبناها فقيه هيلث. والأهم من ذلك أنه يؤكد قدرتنا على توفير بيئة تعليمية متكاملة تدعم الأطباء المقيمين علمياً ومهنياً، وتساعدهم على بناء مسيرة مهنية قائمة على التميز والاحترافية والتعلم المستمر.”
وأعربت فقيه هيلث عن تقديرها للمعهد الوطني للتخصصات الصحية على دعمه وتعاونه طوال مراحل الاعتماد، كما توجهت بالشكر إلى جميع الأطباء وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإداريين والكوادر المساندة الذين أسهموا في تحقيق هذا الإنجاز.
وتواصل فقيه هيلث تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى توسيع برامج الإقامة الطبية والتعليم الطبي بعد التخرج، وتعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية، والاستثمار في أحدث أساليب التعليم والتدريب، بما يدعم تطوير الكفاءات الطبية ويسهم في الارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات.
نبذة عن فقيه هيلث
تعد فقيه هيلث منظومة صحية أكاديمية متكاملة تضم مستشفى فقيه الجامعي وشبكة متنامية من مراكز فقيه الطبية في دولة الإمارات. وتجمع المنظومة بين الرعاية الصحية المتقدمة والتعليم الطبي والبحث العلمي والابتكار، بما يسهم في إعداد أجيال جديدة من الكفاءات الطبية، وتقديم رعاية صحية عالمية المستوى تركز على احتياجات المرضى وجودة الخدمات.
لمحة عن التميز الأكاديمي
الاعتماد المؤسسي من المعهد الوطني للتخصصات الصحية لبرامج الإقامة الطبية.
اعتماد برنامج الامتياز الطبي من المعهد الوطني للتخصصات الصحية.
تدريب أكثر من 600 طالب وطالبة سنوياً في التخصصات الصحية.
برامج متكاملة للإقامة الطبية والامتياز والتدريب السريري.
شراكات أكاديمية مع جامعات ومؤسسات صحية وطنية ودولية.
التزام مستمر بدعم رؤية دولة الإمارات في إعداد الكفاءات الطبية المستقبلية.

